مجمع البحوث الاسلامية
162
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، و ( 17 ) وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ فجعلها حدّا للإيمان والطّاعة والفوز بالجنّة فمن راعاها ولم يتعدّها فقد آمن وأطاع وفاز بالجنّة . ومن طرق التّأكيد فيها : تكرارها في ( 13 ) 4 مرّات ، وفي ( 14 ) و ( 19 ) مرّتين . وأكثرها جاءت بشأن طلاق النّساء وإرثهنّ وظهارهنّ ، تأكيدا لحفظ حقوقهنّ ، ورعاية شؤونهنّ ، لاحظ الطّلاق والإرث والظّهار . وواحدة منها ( 16 ) جاءت بشأن المنافقين ، واثنتان ( 17 و 18 ) بشأن عموم المؤمنين والكافرين ، فلا حظ . وثانيا : إنّ ما يرتبط منها بالتّشريع كآيات « حدود اللّه » كلّها مدنيّ ، لأنّ المدينة كانت دار التّشريع ، وكذا آيات « المحادّة » أمّا آيات « الحديد » فيها المكّيّ والمدنيّ كلاهما . لأنّها ترجع إلى العقيدة المشتركة بينهما .